العلامة الحلي
209
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
كالمسلمين ، فلمّا تعذّر ذلك بطل « 1 » . وهو المعتمد عندي ؛ لأنّ اللفظ المشترك لا يستعمل في كلا معنييه إلّا بنوع من المجاز ، وهو يدلّ على أحد المعنيين فصار بمنزلة قوله : وقفت على أحد هذين . وهنا وجه رابع لبعض الشافعيّة : أنّه يكون للعتيق ؛ لاطّراد العادة بإحسان السادة إلى العتقاء « 2 » . أمّا لو وقف على مواليه بلفظ الجمع ، فإنّه يندرج الموليان معا فيه . مسألة 121 : إذا وقف على عترته ، قال ابن الأعرابي وثعلب : إنّهم ذرّيّته « 3 » . وقال القتيبي : إنّهم عشيرته « 4 » . وللشافعيّة فيه وجهان ، أظهرهما : الثاني « 5 » ، وقد روي ذلك عن زيد بن أرقم « 6 » . و [ قال ] ابن إدريس : إنّه للأخصّ من قومه وعشيرته ؛ استدلالا بقول ثعلب وابن الأعرابي « 7 » . وقال بعض علمائنا : إنّه يكون لذرّيّته . واستدلّوا أيضا بقول ثعلب وابن الأعرابي « 8 » .
--> ( 1 ) نفس المصادر في الهامش ( 3 و 4 ) من ص 208 . ( 2 ) العزيز شرح الوجيز 6 : 280 ، روضة الطالبين 4 : 403 . ( 3 و 4 ) المهذّب - للشيرازي - 1 : 451 ، الوسيط 4 : 253 ، التهذيب - للبغوي - 4 : 521 ، البيان 8 : 74 ، العزيز شرح الوجيز 6 : 280 ، روضة الطالبين 4 : 402 . ( 5 و 6 ) العزيز شرح الوجيز 6 : 280 ، روضة الطالبين 4 : 402 . ( 7 ) السرائر 3 : 158 . ( 8 ) ابن زهرة في الغنية : 299 ، والكيدري في إصباح الشيعة : 347 .